وانكشف الوجه الحقيقي للإخوان

أعضاء الجماعة يجاهرون بتبني العنف .. واستهداف المؤسسات السيادية ” بداية الصدام “

التعدى على المنشآت العامة .. وحرق السيارات .. وعمل قوائم للقضاة والجيش والشرطة والإعلام

 0

ولاء سعيد

ما أن انتهت حالة الصراع بين أجنحة الجماعة حول طريقة إدارة الأزمة التي تلازمها من رحيل الرئيس المعزول محمد مرسي، حتي بدأت أزمة جديدة حول المنهج الذى ستتبعه الجماعة، بعد إعلانها رسميًا عن تبنى ” نداء الكنانة ” الذى تضمن تحريضًا صريحاً على استخدام القوة ضد مؤسسات الدولة، وهو مايعد اعترافاً لا لبس فيه، ومحاولة لجر الأمن لمزيد من العنف معهم.
وتطور الأمر سريعا ليصبح الجهر بالعنف نظام ومنهج للأيام القادمة، وهو ما اعترف به أمير بسام، القيادى بجماعة الإخوان مؤكداً أن التعدى على المنشآت العامة وحرق سيارات الشرطة مجرد بداية لتفعيل حق القصاص ضد أعدائهم التقليدين من القضاء والجيش والشرطة والإعلام، مؤكداً أن أغلب عناصر الجماعة التى نفذت هذه الأعمال تم إلقاء القبض عليهم بسبب قلة خبرتهم
وتابع القيادي الإخواني، أصحاب المنهج الثورى رأوا أنه لا بد من حماية للمتظاهرين وردع للمعتدين، مبيناً أن ذلك بدأ بصورة عفوية من شباب متحمس وتمثل فى صورة حرق سيارات الشرطة العامة والخاصة، ولكن لضعف خبرتهم تم القبض على أكثرهم”-.
واستكمل، بدأ الشباب يطورون من أنفسهم وبدأت عملياتهم النوعية سواء فى القصاص العادل تكون أكثر دقة ولم يؤذ منها برىء حتى الآن ـ بحسب زعمه ـ فى المقال الذى حمل عنوان السلمية أو الثورية.
وكشف بسام أن قطاعًا داخل الجماعة لديه تخوف من عسكرة الإخوان وتحويلها إلى مليشيات عسكرية، ولكنه استبعد هذا الخيار قائلا: أتمنى ألا يفكر فيه أحد موضحاً أن صراع السلمية والثورية داخل جماعة الإخوان في صالح الجماعة وليس العكس .
من جانبه، أكد ممدوح إسماعيل، محامى الجماعات الإسلامية، عبر صفحته على “فيس بوك” أن الصراع بين السلمية والثورية داخل جماعة الإخوان هو صراع مفروض عليهم، مبيناً أن ما نشر عن إزاحة قيادات داخل الجماعة هو إزاحة لفشل كتب فشله حرفًا حرفًا .
وأضاف: تلك القيادات أصرت أن تركن إلى قيادة سيارة السلمية التى صنعها أعداؤها فى المجتمع الدولى، وتم برمجة طريقة سيرها فى خططهم لتؤدى إلى فشل فى فشل، وكل ما يحدث من خلاف هو فى حقيقته ثورة يقظة من جيل من الإخوان أدرك أن سيارة القيادة لا تسير بهم فى طريق النصر بل فى طريق الفشل”. سيفشلون وسيخسرون الدعم الخارجى .
فيما أكد الدكتور خالد سعيد، المتحدث الرسمى للدعوة السلفية، إن جماعة الإخوان أعادت ترتيب صفوفها وقامت بترتيب كل هياكلها التنظيمية بنسبة 85% على الأقل فى مدة أقل من عام ونصف منذ عزل مرسى.
أما سامح عيد، القيادى الإخوانى المنشق، فأكد إن الاتجاه الذى أعلنت عنه جماعة الإخوان بعد صدور نداء الكنانة هو توجه خطير فى منهج التنظيم الذى كان دائمًا يخفى عمليات العنف التى يقوم بها ويصدر قياداته تصريحات تتبرأ منها.
وتابع، التنظيم تبنى بالفعل أعمال العنف، وبدلا من أن يجعلها سرية أعلن عنها بشكل عام وهو ما سيؤثر على صورة التنظيم خارجيًا، وسيجعل دولاً عديدة تبتعد عن دعمه لاسيما الإدارة الأمريكية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *