الصهيونية و الإخوانية
مصطفي محمود:-
تعاطف الناس كثيرا مع الإخوان فى فترات سابقة ولكن ما ان كشفوا عن وجههم القبيح القذر الذى كان يخفى الذل والعار وراء نور الدين وجماله وهدوءه، فيوما بعد يوم نصحى من النوم على كارثة جديدة بقنبلة هنا وقتل هناك .. اما الجديد المضحك المبكى انهم ينصبون كمينا للجيش و الشرطة .. الجيش الذى ينصب الكمائن للأعداء و الشرطة استاذة الكمائن الثابتة و المتحركة.. يالا العجب و يالا الهول .. انه هول حقيقى وليس تمثيلا مثلما قاله القدير يوسف بك وهبى .
الحقيقة هى ان هذه الفئات التى تنتظم فى تنظيم هرمى تماما مثل التنظيم الماسونى و الصهيونى .. اتخذت من الصهيونية طريقا .. بل يفعلون تماما فعلت الصهيونية من انتشار فى العالم و القرب من مراكز الحكم و التنظيم الهرمى من قاعدة وقيادات وسطى ومجلس شورى الإخوان ثم القيادات العليا ثم مساعدى المرشد ثم نائب المرشد ثم المرشد الذى لا يهم مؤهله او درجة فهمه ولكن اهم شىء الولاء المطلق لسيد قطب – صاحب معالم على الطريق –( طريق الدم و الهم والخزى و العار )، ومن قبله حسن البنا، الذى بنى هذا التنظيم . فليس من المستبعد ان يصبح لهؤلاء دولة تجمعهم من الشتات ، تساعدهم فيها بريطانيا وامريكا مثلما فعلت بريطانيا فى السابق مع اسرائيل ويحاربوا العالم منها ويصبحوا شوكة ثانية فى ظهر العرب بعد اسرائيل.
عندما شعر هتلر بخطورة اليهود و التنظيم الصهيونى ايقن انهم اخطر فئة على العالم وادرك التجمعات السرية و قرأ بروتوكولات حكماء صهيون ، فلم يتوان عن حرق بعضهم وسجن البعض الأخر وهرب الجزء الأخير ووصل الى مراكز الحكم فى القوى العظمى – حين ذاك بريطانيا – التى قررت اقامة وطن قومى لليهود فى فلسطين فباع من لايملك الى من لا يستحق ومن وقتها وهو يذيق العالم العربى الأمرين من جراء مخططاته الجهنمية .
اما الإخوان فى مصر والذين يفعلون مثلما فعل اليهود فى المانيا بل اكثر (مع الفارق).. فهل نفعل معهم مثلما فعل هتلر ونقتل كل من كان اخوانيا .. فى حالتنا لا يجوز لأنه ستخرج علينا منظمات حقوق الهم و الغم وتتعالى اصواتها. اذن ما هو الحل. هناك بالطبع حلول كثيرة ولكن احدها التى نقدمها للقيادة السياسية التى لو استعانت به ربما تريح المصريين و تستريح من اخوان الحرب بالوكالة هؤلاء. اما الإقتراح فهو كل من ثبت انتمائه للإخوان سواء كان سلمى او غير سلمى يتم سحب الجنسية المصرية منه فورا و بدون محاكمة . لأنهم ببساطة ان لم يفعلوا شىء ، فإنهم موافقون على مايفعله الخونة وكلما سألت اى منهم يكون رد بعضهم انهم ينتقمون لشهداء رابعة والبعض الآخر يقول امسكوا من يقتل. انهم خونة و الخائن للوطن والوطن فى حالة حرب ليس له الا حلان اما الإعدام حتى يتطهر من خيانته، واما سحب الجنسية عنه وعدم دخوله البلاد مرة اخرى وان دخل الى مصر خلسه فهو اجنبى جاء للتجسس ويستحق القتل.
اما عن السؤال اين يذهب … فلا قلق من هذا فمن اوجد وطن لليهود سيجدون وطنا لهؤلاء ولكن فى هذه الحاله اصبحنا نعرف من نحارب و اين نحاربه بدلا من محاربة خونه لا نراهم .ونبدأ البحث عنهم عقب كل عملية جبانة.
