
خصصت الحكومة السويسرية أكواخا صغيرة أو “درايف إن”، ولكن هذه الأكواخ ليست مخصصة لأخذ الوجبات السريعة، بل لتوفير مكان يمكن للعاملات بمجال تقديم الخدمات الجنسية من ذلك دون تعرضهن للأذى، وبدأت هذه الأكواخ استقبال “الزوار” بدءًا من اليوم الإثنين.
وتحوي الأكواخ التسع الواقعة في منطقة سهلكاي الصناعية في ضواحي العاصمة، على أزرار منبهة بالإضافة إلى وجود حراسة مسلحة للحفاظ على سلامة “فتيات الليل”، ولا يسمح بخروج الأشخاص برفقة العاملات بالمجال خارج المنطقة المخصصة لهذه الأكواخ.
ويقول العامل في دائرة الخدمات الاجتماعية في سويسرا، مايكل هيرزيخ، إن “الدعارة ارتفعت في العاصمة”، وأن ممارسة الجنس كانت تتم في أمكنة مكشوفة أمام العامة، وكان ذلك يدفع بالرجال إلى مضايقة المارة.”
وأشار إلى أن “الرجال كانوا يأخذون الفتيات ليمارسوا معهن الجنس في الشوارع الخلفية للمدينة تاركين الواقيات الذكرية في المكان.”
ويمكن للشخص الذي يرغب بالحصول على الخدمات أن يدخلوا بسيارتهم إلى الكراج، لتلحقه الفتاة، وبالتالي يمكنهم أن يتناقشوا حول السعر مقابل الخدمة الجنسية.
وأضاف هيرزيج أن “الجنس يعد موضوعًا مثيرًا للجدل من الناحية الأخلاقية والدينية، لكننا نهتم أكثر بالناحية الإنسانية للموضوع.”
وأشار أحد القائمين على المشروع إلى ازدياد حالات العنف ضد الفتيات العاملات بالمجال، مما دعا بتشديد الرقابة عليهن لحمايتهن، في هذا المشروع الذي وافق عليه البرلمان بنسبة 52% العام الماضي، ووصلت تكلفته إلى 2.6 مليون دولار أمريكي.


