روبن ويليامز .. الضحك فيه سم قاتل !

روبن ويليامز

 

أحمد فوزي سالم

لا غرابة في أن يكون يكون الضحك الممر الوحيد للجمهور للاستمتاع بالحياة، ولكن عندما يكون سر الضحكة نفسها محاصر بالاكتئاب، ثم ينتصر علي من جعل من الفن محراب لرسم الابتسامة، فيؤدي به إلي الإنتحار، فهذا إذن من المضحكات المبكيات في عالم متخم بالمتناقضات !
فاجأتنا رويتر بتصريح علي لسان مسئول محلي، أن مساعدا شخصيا عثر على الممثل الأمريكي روبن ويليامز مشنوقا في منزله بشمال كاليفورنيا، وأن النتائج الأولية تشير إلى انه مات مختنقا بسبب الشنق، ما أكده كيث بويد نائب رئيس دائرة الطب الشرعي بمقاطعة مارين إن ويليامز (63 عاما) الذي سبق له الفوز بجائزة أوسكار سعى في الآونة الأخيرة للعلاج من الاكتئاب.، وأكد بويد أن جثمان الممثل عثر عليه يوم الاثنين متدليا من حزام معلق على أحد الأبواب.
وكان مكتب رئيس شرطة المقاطعة قال إنه تلقى مكالمة في منتصف النهار تقريبا بالتوقيت المحلي يوم الاثنين تقول إن ويليامز فاقد للوعي ولا يتنفس في منزله بالقرب من تيبورون إلى الشمال من سان فرانسيسكو.
ونقلت رويترز تصريح علي لسان سوزان شنايدر، زوجة وليامز من البيان الذي وزعته علي الصحفيين ، قالت فيه : هذا الصباح فقدت زوجي وأفضل صديق لي فيما فقد العالم أحد أفضل فنانيه المحبوبين وفنانا جميلا. “قلبي مفطور.”
أما مارا بوكسبوم الوكيلة الإعلامية للممثل الراحل في بيان إن وليامز كان يعاني من اكتئاب حاد في الآونة الأخيرة.
على جانب أخر، وضع معجبي ويليام وجيرانه الورود خارج بيته ، مؤكدين حزنهم علي رجلا كان يركب دراجته ويتجول في أرجاء المنطقة، وكان يبتسم ويلوح دوما للأطفال في الشارع.
الجدير بالذكر أن وليامز، الذي عانى في الماضي من الإدمان على الكحول – إلى مركز اعادة تأهيل في مينيسوتا الشهر الماضي لمساعدته في الحفاظ على اتزانه النفسي بعد برنامج عمل شاق.

حسبما قال وكلاء له، مؤكدين أنه لم يكن يتعاطى المخدرات أو يشرب الكحوليات.

في الوسط الفني ـ هز نبأ وفاة وليامز هوليوود ، ورثى زملاؤه خسارة فنان كان يعتبره الكثيرون ذا قلب كبير، وأحد أكثر الكوميديين ابتكارا في عصره.
وقال المخرج ستيفن سبيلبرج- الذي أخرج عام 1991 فيلم هوك الذي أدى فيه وليامز دور بيتر بان – إن “عبقرية روبن الكوميدية كانت بمثابة عاصفة صاعقة وكان ضحكنا هو الرعد الذي كان يبقيه مستمرا.”
ووصف الرئيس الأمريكي باراك أوبا ما ويليامز في بيان بأنه ممثل “فريد من نوعه” جعل الناس يضحكون ويبكون عبر الشخصيات التي أداها في أفلامه.

وتزوج وليامز ثلاث مرات آخرها عام 2011 إلى شنايدر ولديه ثلاثة ابناء. وحصل على جائزة أوسكار عام 1997 عن دوره في فيلم (جود ويل هانتينج (

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق