العاشر من رمضان ..
بقلم حسام صبري
أنة يوم النصر والكرامة التضحية والفداء يوم أن تحطمت أسطورة الجيش الاسرائيلى الذى لايقهر على يد خير أجناد الأرض ورفع العلم المصرى على أرض سيناء الحبيبة وتحقق هذا النصر بعد تدريب شاق وجهد وعرق وعزيمة صادقة للعبور وأستعادة الأرض وهذا النصرليس محصوراً على القوات المسلحة فقط بل تعاون فى تحقيقة الشعب المصرى كلة بجميع طوائفة والتحم مع الجيش فى تحقيق النصر وتمثل هذا التوحد بالعديد من الاشكال فأستطاعت الفنانين حينذاك وعلى رأسهم سيدة الغناء العربى أم كلثوم بتخصيص حصيلة حفلات كاملة للمجهود الحربى وكذلك أدرك الشعب مدى احتياج الجيش لميزانية ضخمة للتسليح فلم يطالب بأى مطالب فئوية بل تعاون مع الحكومة لمساندة جيشة العظيم وتجلى معدن الشعب المصرى فى وقت الخطر فقد أنعدمت معدلات الجريمة وتعاون الشعب فى تقديم كافاة الاحتياجات من متطوعين ومتبرعين بالدم وأتى دورالمرأة المصرية التى سارعت الى المستشفيات وجمعيات الهلال الاحمر لتقوم بدورها فى تقديم الرعاية الطبية لمصابى وجرحى الجيش المصرى وهاهو التاريخ يعيد نفسة فقد أدرك المصريين خطورة الوضع الراهن التى تعيشة الدولة المصرية فى ظل الشفافية بين الرئيس وشعبة والمصارحة مهما كانت قاسية ولكنها ترمى بظلالها على ارض الواقع فأيقن بالعجز الخطير فى ميزانية الدولة وعدم قدرة الدولة على تلبية الكثير من أحتياجات المواطنين وإن هذا العجز يؤثر تأثيراً مباشرًاعلى الأجيال القادمة ولابد من تقديم المزيد من التضحيات والرؤى الرشيدة للعبور مرة اخرى لتحقيق النصر والخروج من هذة الكبوة الأقتصادية أن الحرب التى تخوضها الدولة الأن هى حرب ضد الجهل والمرض والفقر الذى اصاب الكثير من الشعب المصرى منذ زمن بعيد ولم يستطع أحد من الروساء السابقين الخوض فيها والمنازلة فى ساحة القتال وأكتفوا بالقروض والمنح لتسير أمور الدولة وبناءاً على ذلك لم يستشعر الشعب بخطورة وجسامة هذة المديونيات الى أن تفاقم الوضع وأعطى مؤشرات سلبية تؤثر على أولادنا وأجيالًاصاعدة مليئة بالامل وطامحين فى مستقبل أفضل فليس لها أى ذنب سوى انها تتحمل نتيجة أخطاء أجيال سابقة وتخوف الحاكم من مصارحة الشعب و مواجهتة بالوضع الاقتصادى للدولة ونحن الان فى صدد المواجهة ومن هنا يأتى دور كل مواطن على أرض مصر تربى وعاش على هذة الارض فعندما تنازل السيد الرئيس عن نصف راتبة من الدولة وكذلك نصف أملاكة الخاصة فهذة رسالة وطنية لكل افراد شعب مصر وعلى رأسهم رجال الاعمال والفنانين ورجال الأعلام وأصحاب القنوات الخاصة والذين أول من سارعوا للأشتراك مع الرئيس فى مارثون ركوب الدراجات فهل ياترى سيسارعون معة فى بناء مصر الجديد فمصر فى أمس الحاجة اليهم فلن نستطيع الاعتماد فى بناء الدولة على المنح والعطايا ولكن ينهض الوطن بسواعد أبنائة والمساهمة الفعلية من رجال الاعمال فى الارتقاء والخروج من الازمة لن يبنى مصر سوى المصريين وهذا شعار المرحلة الحالية والتى يجب أن يعية كل مواطن فكلاً لة دورة فى بناء الدولة وخاصة من أخذوا من مصر الكثير والكثير وحققوا ثراء فاحش فليس بكثيراً على الوطن أن يشاركوا فى خلق الأستثمار الناجح وأنشاء المصانع وأقامة المشاريع والمدن الجديدة وان يأخذوا على عاتقهم بالتنسيق مع الرئيس والحكومة سبل النهوض بالوطن ضمن خطة وطنية شاملة تعلن نتأئجها طبقا لكل مرحلة على الشعب ليكون مدركاً ومتعايشاً مع الحكومة فى كل ما يبذل من مجهودات لتلبية احتياجاتة والقضاء على المشكلات الاساسية فى المجتمع وعلى رأسها البطالة ورفع مستوى الدخل للمواطن .
فالشعب المصرى معدنة أصيل ولكنة يحتاج الى الشفافية والعدل والمساواة وفى هذة الذكرى الجميلة ذكرى النصر والعبور أناشد كل أبناء الوطن صابروا وجاهدوا فالوطن غالى والمستقبل مشرق بإذن الله .
