لا للتحرش
محمود دقلية:-
التحرش من الأفعال السيئة وفعل قبيح يقوم بة الأنسان تجاة المرأة اوالبنات وللإسف إنتشر التحرش بطريقة كبيرة وإخرها واقعة التحرش الشهيرة فى ميدان التحرير ، إتحدى ان يوجد شخص على وجة الأرض يختلف على ان التحرش فعل ضنىء وقبيح وفعل لايرضى الله ورسولة انا ضد التحرش لأنى ليس اقبل من اى شخص اى كان من هو إن يتحرش بأختى او بنت أختى او حتى زوجتى فى المستقبل او خالتى او عمتى ومن الطبيعى والمعروف إن لا يوجد مخلوق على الأرض وبنى إدم يرضى او يقبل إن زوجتة تتعرض للتحرش او الإغتصاب فأقول لمن فكر يتحرش ب إنسة او مدام” اتق الله “وتخيل إن الذى تتحرش بها امك أو اختك ولو رضيت علي إختك او زوجتك ان يلمسها أى شخص او حتى ينظر لها نظرة جنسية ارضاة لغيرك طالما رضيت على نفسك وعرضك ان يتعرضوا للتحرش فالذى لا تقبلة على نفسك لا تقبلة على غيرك وتذكر ان “كما تدين تدان ” والتحرش ليس ب اللمس او المداعبة فقط وانما التحرش اشكالاً والواناً مختلفة وقد يتضمن شكلاً واحداً أو اكثر فى وقت واحد عن طريق النظرة المتفحصة والتحديق أو النظر بشكل غير لائق إلى جسم وعورة ومفاتن المرأة وايضاً التعبيرات الوجيهة وعمل اى نوع من التعبيرات الوجهية كالنظرة ، والغمز ونوايا جنسية ايضاً كالحس ،اوفتح الفم ونوع النداءت كالتصفير ، الصراخ ،والهمس ،واى نوع من الأصوات ذات الإيحاءات الجنسية كل هذا ملاحظات جنسية تعبر عن الجسد وانا ارى ان من الأسباب التى تدفع المتحرش للبنات او المرأة طريقة لبسهم الضيق او المحزق والملزق اى لبس ملفت للنظر يصف ويشف جسم المراة ويظهر مفاتنها وانوثتها وايضاً طريقة ماشية المرأة او البنات وأعمالها كل هذا دافع مغرى للشخص وإعطاء فرصة ان يحتك بها ويحاول الأقتراب منها لأن كما هو معروف ان جسم المرأة كلة عورة الا الوجة والكفين وان المرأة من اول رأسها الى ظفراصابع قدمها زينة ومتعة للرجل سواء بالنظر او باللمس
والتحرش ليس فقط هو محاوله لمس المرأة او الإحتكاك بها ولكن يوجد صور إخرى للتحرش عن طريق الإنترنت مثل الرسائل والتعليقات والصور والفيديوهات والمواقع الإباحية عبر الأميل او مواقع التواصل الإجتماعى والمدونات ومواقع الحوار والدردشة والمكالمات الهاتفية وإرسال رسائل نصية تحمل مقتراحات وتهديدات جنسية مثل اللمس ، التحسس ، النغز ، الحك ، الإقتراب بشكل كبير ، الإمساك ، الشد واى نوع من الأشارات والرغبات الجنسية كل هذا يسمى تحرش
فبالرغم ان كلامى لايعجب الكثير الا إننى اصريت إن اوضح حقائق وأسباب ” التحرش ” لكن للأسف متجاهلة فى وقتنا هذا فكثير من النساء اصبحوا فتنة للرجال الا ما رحم ربى بل واغلبية النساء بنسبة 80 % نساء كاسيات عاريات متبرجات مميلات وثيابهم لايرضى الله ورسولة ولا اى دين ولا ملة
لماذا المحزق والملزق ؟ وهل يرضى ربنا وهل هذا هو الثياب والكسوة التى قال عنها النبى ووصى بها في تأويل قوله تعالى : ( ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما ) ويقول تعالى ذكره – لنبيه محمد – صلى الله عليه وسلم ” يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين : لا يتشبهن بالإماء في لباسهن إذا هن خرجن من بيوتهن لحاجتهن ، فكشفن شعورهن ووجوههن . ولكن ليدنين عليهن من جلابيبهن لئلا يعرض لهن فاسق او متحرش او غيرة ”
وقال تعالى فى كتابة العزيز : “وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبهنَّ ” والخمر جمع خمار وهو ما تغطّي به المرأة رأسها : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : صنفان من أهل النار لم أرهما : قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا .
من هن الكاسيات العاريات ؟
قال العلماء: مثل أن تكون الكسوة هذه خفيفة يرى من ورائها الجلد فهذه كاسية ولكنها (عارية )ومثل أن تكون الثياب التي عليها ثياب ثخينة لكنها قصيرة فهذه أيضاً كاسية عارية وبين قول الرسول ان ثياب المرأة العفيف و ثياب المرأة الشرعى ان يكون واسعاً ساتراً لايصف ، ولا يشف ويقول الرسول صلى الله علية وسلم “اذا استعطرت المرأة ومرت على قوم فوجدو من رائحنها فهى زانية ” معنى الحديث ان المرأة او البنت التى تضع رائحة وهى خارجة ومرت بجوار رجل وشم هذة الرائحة فتعتبر زانية اى زنى بها اختاة لماذا تلبسين وترتدى البنطلونات الضيقة الذى تصف مفاتنك وتكشف عورتك ، وربنا حرم هذا اللبس فكيف تعصى الله وهو يراكى ولا تجتنبى نواهية هل إنتى خارجة من منزلك لكى تغرى شباب المسلمين وغير المسلمين ام لتعرضى نفسك وتظهرى جمالك وانوثتك ويبقى عليكى كل نظرة من الشباب وكم نظرة عليكى وعلى جسمك وكم رجل سينظر لكى بشهوة واشتياق ورغبة ان يلمسك او يزنى بك هل جسمك وجمالك ومفاتنك رخيصة للدرجة دى ، وينظر اليها جميع الناس وتكونى مكشوفة ماذا تستفيدين ؟ ما الفرق بين نظرة زوجك لكى واستمتاعة بيكى وبين نظرة كل الرجال والشباب فى الطريق والشارع وهم إجانب بالنسبالك الذين لا تحل لهم رؤيتك بهذا اللبس هل ربنا امرك فى كتابة العزيز ان تظهرى عورتك امام الجميع ، والجميع يتمتع بيكى سواء بالنظرة او باللمس وتتعرضين للتحرش الجنسى ام ان تظهريها إمام اعين زوجك فقط حلالك وما شعورك وزوجك بجوارك فى الطريق والجميع ينظر اليكى بشهوة اين الفرق بين لبسك فى المنزل ولبسك فى الشارع انا أرى ان لايوجد فرق او اى مقارنة للأسف 90 او 80 % من نساء المسلمين نساء متبرجات كا سيات عاريات ، ولحم رخيص واصبحت المراة سعيدة جداً بالتباهى بجسمها المكشوف وبمفاتنها وهو شىء عادى بالنسبة لها هل عصيان الله عز وجل يسمى حرية شخصية او انة حجة بأن هذا اللبس موضة او هو الموجود فى محلات الملابس ولا يوجد غيرة او هو ستايل جميل وترى شكلك وجمالك فية او عادة وتقاليد هذا معنى أن كلامك يارب لم اسمعة ولم اعمل بة وكلامك مش مسموع يارب وانا يعجبنى هذا اللبس ومش هنفذ كلامك يارب او انا متجاهلة بشروط لبس المرأة الذى يرضى الله ورسولة اختاة بطريقة لبسك بتعبرى عن أخلاقك وليس الجمال هو اللبس الضيق وإظهار مفاتنك كفى معصية ويكفى حالات التحرش الذى اراها ان سبب حدوثها هو لبسك الملفت للنظر




