“ملصقات الفتنة” تواصل انتشارها

               الداخلية : القانون سيطبق بكل حزم ولن نخضع لاي ابتزاز بشعارات دينية او وطنية .. والازهر: تهدف لتقسيم المجتمع وفقا للمخطط

 download

 “هل صليت على النبي اليوم”  ملصق انتشر في الشوارع المصرية في الفترة الأخيرة، ويحض على الالتزام بالذكر والتسبيح والصلاة على النبى محمد صلى الله عليه وسلم، الأمر الذي  أختلف حوله الكثيرون من الخبراء فالبعض يقول انها تذكير بفريضة واجبة والبعض الأخر يرى أنها اشاعة مغرضة الهدف منها نشر الفتنة الطائفية في مصر ، وفي الوقت نفسه قررت الداخلية القضاء على تلك الملصقات  ومطاردتها بالغرامة .

  في البداية أكد المستشار رمضان  سيد  الخبير الأمني ، بأن انتشار تلك الملصقات إشاعة مغرضة،  الهدف منها نشر الفتنة الطائفية من قبل  السلفيين والإخوان المسلمين  في صفوف الشعب المصري،  الذي من طابعه، حسن الصلاة على النبي ” صلي الله علية وسلم، موضحاً ان الهدف منها دعاية،  ونشر إشاعات مسمومة في الشارع المصري لنشر الفتنة بين المسلمين والمسحيين من أبناء هذا الوطن العظيم  .

  وأضاف : أن  الشعب المصري يحب النبي ” صلي الله علية وسلم ” ولابد من وجود قوانيين حازمة للقضاء على تلك التفكير المسمم، وفي نفس الوقت هناك رفض شعبي لهذا الفكر الضال ، مشددا ضرورة أن تتعامل الداخلية مع هذا الأمر، بكل حزم وقوة لأن عرضها سيؤدي إلى تفريق الشعب المصري، وستنتشر الفتة الطائفية بين المسلمين والمسحيين.

  وأوضح أن الحكومة حذرت المصريين  من خلال التلفزيون  المصري، بنشر غرامة على من يلصق تلك الملصقات في الشارع، وتكون بقدر حوالي 150 جنية، لافتا الى أن  انتشار تلك الملصقات يعد في ظاهره الرحمة، وفي باطنه العذاب، مبينا  أن تفادى هذا العمل الخبيث الذى يهدف لتفتيت مصر.

   أما الدكتور سامي العسالة، أستاذ العقيدة الإسلامية والفلسفة بجامعة الإمريكية، فأوضح أن ملصقات  هل صليت على النبي ” صلي الله علية وسلم “، ليس لها علاقة على الإقل بإثارة الفتنة في الشارع المصري، كما يقول البعض، ولكنها تذكر المسلمين بالصلاة على النبي، وهذا أفضل بكثير من الملصقات التي توجد في الشوارع وتثير الفتنة في قلوب المصريين، والمرتبطة بدعايات المسلسلات وغيرها في شهر رمضان .

  وتابع: مسألة آثارة الفتنة، السبب فيها الإعلام المصري الذي يقوم بحملات تشوية  على مجرد الصلاة على النبي ” ص ”  موضحا أن هذا هو  السبب حقيقي في نشر الفتنة .

  فيما أكد الشيخ النادي البدري، أحد علماء الأزهر الشريف، أن انتشار ملصقات هل صليت على النبي اليوم، “عادي جداً” ولكن تم إعطاءه أهمية أكبر من واقعه ، موضحاً انه من المفترض أن يكون الأمر عادي، في ظل كونه تذكير لفريضة واجبة، وهي أصلها يا أيها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً ، والكلام فيه لا يحتاج تلك الضجة الإعلامية، وإن كان من قام بها يقصد الإثارة، فليس من الضروري أن نتحدث عليه أكثر من انشغالنا بواجباتنا ..

 وأضاف البدرى: بخصوص ملاحقة الداخلية لملصق هل صليت على النبي اليوم، لابد من تطبيق القانون، ولكن فيما يخصها أي الملصقات  الموجودة على السيارات، لأن تجديد الترخيص للسيارة من المفترض أن يتم ازالة أى ملصق موجود على الزجاج، لأنها مراية معاملة بين السائق والسيارات الموجودة حولها.

 واكد أن السير في الشارع، بأي ملصق داخل السيارة، فهو يخص شرطة المرور، ولكن الملصقات الموجودة على الجدران فهي لا تخص الداخلية بل  تتعلق بالناس، ولهم الحرية فى ذلك، أما السيارات فتخضع لقوانين المرور بعيدا عن كل أنواع الابتزاز، موضحا أنه من حق الداخلية تطبيق القانون كما هو منصوص عليه بين المُرخص للسيارة، وبين إدارة المرور بوزارة الداخلية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *