زمن الميليشيات !
الجماعات المتشددة بليبيا تقتل المصريين” نصرة لمرسى” .. والخارجية : لاتوجد دولة لنتحدث معها
كتبت : آية سامي عبد المنعم
تعرض المصريين المقيمين بليبيا إلي عدة مشاهد إجرامية منها قتل واختطاف نتيجة سوء الأوضاع بليبيا في ظل عجز الحكومة الليبية علي السيطرة علي الأوضاع، مما أدي لفرض الميليشيات المسلحة سيطرتها علي البلا، الغريب أن السلطات المصرية عجزت عن حماية رعاياها بليبيا، خاصة بعدما بات المصريون كل عشرة أيام تقريبا على موعد من خبر وفاة مصرع فرد أو مجموعة من المصريين، سواء بتقلهم او باختطافهم وتنفيذ فيهم ابشع انواع الانتقام وكان آخرها مصرع مصري تم إطلاق الأعيرة النارية عليه من قبل مسلحين ولم يتبين حني الآن سبب الوفاة في ظل تراخي بعض المسئولين فى الخارجية المصرية والتي وصفها البعض بصاحبة المواقف المخزية، حيث اكتفت بدور المتفرج على مسلسل إهدار الدماء المصرية بليبيا مبررين ذلك بسوء الأوضاع الليبية والإنفلات الأمني .
بداية أوضح الدكتور يسرى الغرباوى الباحث السياسي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية أن الجرائم المتكررة للمصريين بليبيا ليس المقصود منها استهداف المصريين فهناك أجانب أيضا يتعرضون لتلك الحوادث بليبيا وما يحدث شيئا طبيعياً، لعدم وجود دولة في ليبيا بالإضافة إلى عدم قدرة الدولة المصرية على التصرف بطريقة، تحافظ على رعاياها بالخارج بشكل، سليم كما أن هناك تقصيرا تجاه المصريين بليبيا من قبل الحكومة، ووزارة الخارجية بالتجاهل كما أن موقف الحكومة يعتبر موقفاً سلبياً فالإدانة وعودة الجثامين فقط على نفقة الدولة وعدم اتخاذ موقفا ايجابيا تجاه ما يحدث من إهدار لكرامة المصري ودمه ومن ثم نحتاج إلى تغيير السياسات التي تتعامل بها الدولة مع المصريين بالخارج
وأضاف: الميليشيات المسلحة بليبيا أثرت بشكل كبير على مصر من تصديرها للإرهاب نتيجة أن مصر مجاوره لليبيا وهناك حدود ممتدة بشكل مباشر مما سيؤثر أيضا على الاستقرار في مصر في حين، انه اذا بقي الوضع بليبيا هكذا، فسيهدد حياة البعض الأخر من المصريين المتواجدين هناك، كما سيؤثر على الوضع السياسي بمصر لأنها ستكون بؤرة جاذبة للحركات المتطرفة والجهادية بشكل اساسى مما سيساعد على أعمال العنف في مصر كما أنها ستؤثر على الوضع الاقتصادي أيضا نتيجة أن هناك ما يقرب من 2 مليون مصري يعملون بليبيا وإذا ظل الوضع هكذا سيضطر المصريين إلى العودة إلى مصر مما سيزيد الأعباء الاقتصادية عليها.
أحمد حسن: الميليشيات المسلحة اقوي من الحكومة الليبية .. مصر بحاجة إلى تغيير سياساتها
فيما أكد أحمد حسن الأمين العام للحزب الناصري، أن الحالة التي تعيشها ليبيا من فوضى وإرهاب مستمر، نتيجة لعدم وجود دولة فى وجود الجماعات الجهادية والمسلحة المنتشرة في ليبيا، موضحا ضرورة إعادة النظر من جانب الحكومة المصرية، فى التعامل مع ليبيا وحماية المصريين سواء بالداخل أو بالخارج كما إن المليشيات المسلحة تعتبر هناك اقوي من الحكومة، خاصة في ظل عدم قدرة السلطات الليبية على فرض سيطرتها على الأوضاع الأمنية.
الشهابي: كل ما يحدث للمصريين من جرائم بليبيا خارج عن إرادة السلطات المصرية
أما الدكتور ناجى الشهابي رئيس حزب الجيل الديمقراطي، وعضو مجلس الشورى السابق أن ليبيا الآن بلدا بلا حكومة، موضحا أن المليشيات المسلحة والجماعات الإرهابية المتمثلة بالإخوان المسلمين بليبيا، تريد أن تحرج النظام المصري مع شعبه، بكثرة الحوادث المتكررة للمصريين هناك، من خطف وقتل وإحتجاز، مشددا على ضرورة، ان تصدر الدولة المصرية قرارا بجلب رعاياها من ليبيا حفاظاً على حياتهم، وايجاد اليات بديلة لهم ببلدهم .
وإعتبر الشهابي أن ليبيا أصبحت الدولة الأخطر في المنطقة نتيجة الإرهاب والحروب الأهلية التي تحدث بها، مبيناً ان الارهاب، وسيطرة الميليشيات، يجعلان الحكومة المصرية سلبية دون تريد، لعجزها عن التواصل مع كيان رسمي، خاصة ان الحكومة الليبية تم اختطاف رئيسها من قبل، وهذا دليل كافى على حجم الإضطرابات بليبيا، مشددا على ان الانفلات الامني هناك نتيجة تسليح المعارضة الليبية منذ رحيل القذافي، خطر داهم يواجه المنطقة بأسرها .
وفى نفس السياق يرى الشهابي أن وزارة الخارجية قامت بكل ما يتطلب منها تجاه المصريين بليبيا ولكن ما يحدث من أعمال عنف بليبيا ومقتل واختطاف المصريين بليبيا خارج عن إرادتها




