نكشف .. السيسي يحطم أرقاماً قياسية ” بالجملة ” في الأيام القادمة

أسرع تغيير وزاري .. وأول وزير يستقيل ليترشح للرئاسة .. وأول وزير يختار المجلس العسكري ” خليفته ” 

الفريق اول السيسي
الفريق اول السيسي

آية سامي

  جاء خروج حكومة الببلاوي بهذا الشكل ليثير التساؤل امام الجميع، لماذا هذا التوقيت،  وهل كانت هناك حاجة ملحة لخروجها بهذا الشكل الذي اكد البعض انه استقاله بطعم الاقالة، والبعض الاخر اكد انه لترشح المشير السيسي، ثم سرعان مافاجأ المشير السيسي الجميع، ووجدناه على رأس حكومة محلب، وهو الأمر الذي جعل الكثيرون يتحدثون عن ان الحكومة الجديدة ربما تكون أسرع حكومة يحدث فيها تغيير وزاري، لاسيما وان المصادر العسكرية سارعت لشرح الموقف والتأكيد ان المشير سيترشح ولكن .. بعد قانون الانتخابات الرئاسية .

  ارقام بالجملة يحققها المشير السيسي، منها انه سيكون أسرع تغيير وزاري .. وأول وزير يستقيل ليترشح للرئاسة .. وأول وزير يختار المجلس العسكري ” خليفته ” .. وبعيدا عن ذلك .. أيام قليلة ويخرج للنور قانون الانتخابات الرئاسية، بعد اقراره  وإعلان فتح باب الترشح، وهو ما حدده خبراء للدستور، بأنها مهلة لإجراء أول تغيير وزاري في حكومة محلب، بإعلان استقالة المشير عبد الفتاح السيسي من منصبه كوزير للدفاع، وخوضه سباق الانتخابات.

   من ناحيته اكد محمود الفرماوي، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، إن المشير السيسي يجهز نفسه الآن للمرحلة القادمة، وإن ترشحه أمر محسوم سيتم الإعلان عنه رسمياً بعد فتح باب الترشح، مبينا ان ذلك قد يحدث ولكن خلال وقت قريب، ، موضحا انه لا يريد إعلان ترشحه قبل ذلك الوقت، ربما بسبب حسم الأمر والتأكد من عدم وجود موانع تمنع ترشحه، موضحا أن حكومة محلب ستشهد قريبا تغيير وزير الدفاع بعد إعلان ترشحه للرئاسة واختيار المجلس الأعلى للقوات المسلحة وزيرا جديدا للدفاع .

  وكشف الفرماوي أن تأخر السيسي فى اعلان  قرار ترشحه الذى حسمه بالفعل، يعود إلى شخصيته الهادئة، التي تجعله يفكر كثيرا، قبل اتخاذ أي قرار، خاصة لو كان القرار مصيري له وللشعب المصري، لاسيما في ظل حالة الهيام التي يتمتع بها

  في الوقت الحالى، وتجعل بينه وبين المصريين أمالاً مشتركة، معتبرا أن قراره بالاعلان عن الترشح “مسألة وقت”، لأنه يجهز نفسه لهذه المرحلة التي تتطلب أمورا متعددة لها علاقة بالدعاية الانتخابية والتحرك وسط الناخبين، موكدا أن هناك سببا آخر وراء تأخر إعلان المشير ترشحه للرئاسة، يكمن في تفكيره لما بعد وصوله إلى قصر الاتحادية، وتشكيل فريق رئاسي يعاونه في تولي المسئولية، فهو حريص على ألا يذهب إلى قصر الرئاسة وهو لا يعلم ما بداخله، مؤكدا أنه عند فتح باب الترشيح للرئاسة سيضطر السيسى إلى إعلان موقفه، حتى إن لم يكن قد أكمل فريقه الانتخابي والرئاسي.

  من ناحيته اكد أحمد حسن، أمين عام الحزب الناصري، ان مسألة ترشح السيسى للرئاسة، أصبحت حقيقة واقعة غير قابلة للتأويل، مقللا من أهمية التكهنات التي تخرج بين الحين والأخر، وتحاول النيل من المشير السيسي، وتجعله وكأنه يتدلل على الشعب، لافتا إلى أنه بمجرد إقرار قانون الإنتخابات، وفتح باب الترشيح سيقدم السيسي استقالته من منصبه كوزير للدفاع فورًا، ليغلق بذلك ابواباً من ” اللت والعجن” حسب قوله ليبدأ مشواره نحو قصر الرئاسة .

  وأضاف حسن: نعم التغيير حتمي في حكومة محلب، ووجود السيسي الان اضطراري، حتي يكون هناك أمانا كاملاً، دون أن تكون هناك عقبة واحدة أمام ترشحه، موضحاً ان الخطوة القادمة ستكون بخروج السيسى وتعيين المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وزيراً اخر للدفاع وفقا للدستور الجديد، مستبعدا فى الوقت نفسه الحديث عن أي مفاجآت، سواء بإعلان السيسى عدم الترشح، او غيرذلك، مؤكدا في نهاية حديثه ان المشير يدرك جيداً،  حجم المسئولية التي كلفه الشعب بها، والتي يعلم جيدا مخاطر عدم التصدي لها، لاسيما فى ظل الترقب الداخلى، والتصيد الدولى .

   فى نفس السياق،  أكد حسام الدين علي، المتحدث الرسمي لحزب المؤتمر، إن وجود المشير عبد الفتاح السيسي، كوزير للدفاع، في حكومة المهندس إبراهيم

  محلب، لا يعد مؤشرًا لعدم إعلان ترشحه لسباق الرئاسة المقبلة، موضحاً ان الكثير من التكهنات تخرج من الدوائر القريبة من الرجل،   وتؤكد بين الحين والأخر ان الرجل لم يحسم أمره بعد، الأمر الذي لا يجب أن يعرقل سير العملية السياسية في مصر عن طبيعتها، مؤكدا أن المشير السيسي، طالما لم يعلن عن رغبته في الترشح بعد، اذا على جميع المتحزلقين الصمت، وإذا قرر الترشح فمن حقه تقديم استقالته في أي وقت يريده، وعلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة إختيار وزير مكانه للدفاع،  وتقديم المقترح للرئيس كما هو مقرر بالدستور، بأن يتم التوافق بين الرئيس والقوات المسلحة حول وزير الدفاع حتي يحافظ على خصوصيات المؤسسة الأهم في مصر

   وشدد حسام الدين أنه لا يوجد حتى الآن تصريح مباشر من السيسي بالترشح، وما يحدث مجرد تكهنات من أشخاص مقربين، لذا فلابد من احترام رأيه الشخصي أيا كان، وأن تمضي الدولة بكل كياناتها السياسية والتنفيذية وتسير في خط سيرها، مشيراً إلى أن حزب المؤتمر أعلن تأييده للمشير السيسي حال ترشحه للانتخابات الرئاسية، موضحا انه يقول ذلك بالرغم من علمه اليقيني بان السيسي لن يخذل دعوات المصريين، موضحا أن السيسي تأخر كثيراً في إعلان قرار الترشح، لافتا في الوقت نفسه إلا أن الأمر له مردودا سلبياً، ويثير حالة من البلبلة داخلياً وخارجياً، مناشداً إياه سرعة اتخاذ قراره، مؤكداً أنه لا يوجد مبرر لتأخير إعلان نية المرشحين بخوض الإنتخابات، حتى لو كان ذلك مرتبط باعلان اقرار قانون الإنتخابات المزعوم، الذى اشارت الكثير من المصادر المقربة من المشير السيسي أنه السبب الحقيقي فى عدم إعلان ترشحه حتي الأن

 وبين حسام الدين أنه من المتوقع، ان  يفجر مفاجأة السيسي للشعب بإعلان عدم ترشحه، وبالتالى وبالرغم من فداحة الأمر لن يكون بإمكان الشارع المصري  الا إحترام القرار، موضحاً أن عدم الترشح، قد يصب في خانة القوات المسلحة باعتباره من انجح وزراء الدفاع لمصر على مدار تاريخها، مؤكدا انه حتي المختلفين معه واللذين جاءو به للمنصب، لا ينفون أنه وزير دفاع ناجح، استطاع أن يرتفع بشعبية القوات المسلحة لما يماثل شعبيتها بعد انتصار أكتوبر المجيدفي وقت كانت فيه تواجه خطر الانزلاق في فخ الغضب الشعبى، بعد العديد من الممارسات الخاطئة لمجلس المشير طنطاوي، والذي ادار الأمور بطريقة خاطئة جعلت منه منصاً لاطلاق القذائف السياسية والاعلامية والثورية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *