شوية سياسة شوية دين
بقلم: سعيد عبد العزيز
خواطر لخبطيطة شوية سياسة و شوية دين
بدأنا في اليافطات التي تحيي الرئيس علي هيئة دعاية
و الرئيس لا يريد هذا بل يريد العمل
اليافطات لها مدلول آخر هو إسم صاحبها
كثيراً منهم مشبوهون لا تراهم إلا في زفة الإنتخابات
و كثيراً منهم عبده مشتاق للحصانة و الحقائب الوزارية و كأنهم سيتحولون من عالم سفلي الي عالم المجد و الشهرة و نسيوا ان هناك شعب يراقب
و الفقير ينظر الي إعلاناتهم المدفوعة برشوة بحسرة و خبث و يهمس لن أنتخب هؤلاء المنافقون مرة أخري
الذي سوف يخدم مصر في الفترة المقبلة فقير يحمل هموم الوطن و يري قفره نعمه و مفكر صالح يخطط لهذا الوطن و يسن قوانين في صالح المجتمع
نريد شخصيات محترمة ليس بمالها و لا بحسبها و لا تعتمد علي إسم العائلة و تاريخها النضالي بل نحن نريد نضالاً من نوع آخر
نريد نضالً ضد الظلم و ضد المحسوبية و ضد فساد التعليم و ضد فساد الإدارات و ضد قهر المواطن البسيط
لا نريد ظلما يرفع فئة و يهمش فئات نريد عدلاً بين الطبقات
لانريد إخواني يحاربنا بفكره العقيم و لا سلفي بفتواه الهدامة و لا بالقس الذي يري الكنيسة هي السماء
نريد حرية لا مغالاة بها و لا ضرر منها نريد أن نجتمع لا أن نختلف
نحن شعب أصابه المرض و الوهن و لكننا شعب لا يموت
شعب علم العالم كيف يكتب التاريخ و كيف يحافظ عليه تعالوا نري
الإسلام في أوروبا كيف إزدهر وهو الإسلام الذي أرسله الله للعالمين
يحفظون القرآن و الأحاديث عن ظهر قلب لا ينمون و لا يتكبرون و لا هم عن صلاتهم غائبون
يخشون الله في السر و العلن و لديهم شرف المعاملة لقد تعلمت الإسلام الحق هناك
الإسلام لا يقف عند أرض أو سماء بل هو الكون كله لا حكر علي إسلام شرقي أو غربي
نحن الذين ننشر العنصرية حتي في ديننا مع أن الله واحد و أعطانا حرية عبادته
متي نترك الجهل و نتبع الدين الحنيف الوسط
متي نكف عن التشكيك في العقيدة و الدين و نحكم هذا صالح و هذا باطل و نحن غير مؤهلين
أعرف كثيراً من مسلمي الشرق المتشددين لا يعرفو قراءة القرآن و أعرف كثيراً لا يعرفون إسم النبي المصطفي
متي نواجه حقيقة جهلنا بالعلم و إحترام كتاب الله و سنة ورسوله
متي لا نخلط الأمور و الأديان لها رب واحد و السياسة لها وجوه متقلبة؟



