
عقد اللجنة الخاصة بالكونجرس البرازيلي، اليوم الثلاثاء، جلسة بحث إجراءات عزل رئيسة البرازيل ديلما روسيف، عن منصبها بعد اتهامها بالتلاعب المالي.
وذكر موقع “روسيا اليوم” أن روسيف صديقة العرب وروسيا في طريقها لخسارة منصبها لمدة 180 يوما في حال صدور القرار من الكونجرس، وبالرغم من أن المرشح الأقرب لتولى الحكم بعدها هو نائبها والمعارض لها ميشال تامر من أصول لبنانية إلا أنه متحالف مع أحزاب وتيارات مرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة.
وكان ميشال تامر صرح من قبل في حوار لصحيفة “وول ستريت جورنال”، هذا الشهر، أنه مستعد لتولي الرئاسة في حال خروج روسيف.
لا توجد اتهامات رسمية
وأكدت قناة “روسيا اليوم” أنه حتى الأن لا توجد اتهامات بالفساد أو السرقة ولكن الاتهامات تتعلق بـ “تغيير أرقام فقط” بالميزانية العامة للتخفيف من تأثير العجز والأزمة الاقتصادية ولن يتم توجيه الاتهام رسميا لروسيف وكل ما يحدث هو محاولات لإبعادها عن السلطة.
تدخل أمريكي
وأشارت “روسيا اليوم” إلى أن “الصندوق الوطني للديمقراطية” الأمريكي و”الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية”، يدعمان الحملة الموجهة لإسقاط روسيف في انقلاب تموله الشركات الأمريكية الكبرى في وول ستريت.
وأوضحت أن السبب وراء ذلك هو السياسة الداخلية والخارجية لروسيف التي حافظت على برامج المساعدة الاجتماعية الخاصة بالرئيس السابق لولا دا سيلفا الذي سمى بـ “أبا الفقراء”.
وتقول روسيف إن خصومها يحاولون تنظيم انقلاب على سلطتها الشرعية وفي حال فوزهم فسوف يقلصون المساعدات الاجتماعية التي تحظى بالشعبية من البرازيليين الذين منحوها أصواتهم.
وترى الصحيفة إن هزيمة روسيف في معركتها سوف تكون ضربة لليسار في أمريكا اللاتينية كلها حيث كان التيار اليساري صنع موجة انتصارات منذ تولي الراحل هوجو تشافيز رئاسة فنزويلا عام 1998.