لامؤاخذة
بقلم : جمال عبدالصمد
أستطاع الفنان الإماراتى حسين الجاسمى بأن يلفت إنتباه العرب عامة ومصر خاصة بحبة المفرط لمصر وشعبها , حيث لمس الجميع من محبى الجاسمى لهذا العشق والحب من خلال فنه ولقائاته الإعلامية بالإضافة إلى مشاركاته فى المسابقات الفنية “الغنائية” الذى كان دائما يثنى على أولاد مصر من المتسابقين ويشجعهم ويحسهم على الفوز , فضلا عن جميع المحافل والمناسبات الذىكان دائما داعما لها من خلال كلماته التى تعكس مدى حبه لهذا الوطن والتى عكستها تلك الكلمات ومنها “مبروك لمصر فى كل نصر لكل ناسها الطيبين “, ” فرحان بمصر واهلها وفى كل ثانية بقولها .. ده المصرى مين أده ياناس مليان حماس يهتف لها “,” بينى وبينها زكريات وحنان جميع الامهات .. بتحبنى وبحبها والحب يعمل المعجزات “.
وعندما مرت مصر بالمحنة الأخير كان الجاسمى خير داعم لها وقام بتقديم اغنية اشعلت حماس وحب الشارع المصرى بكل فئاته عندما قال ” تسلم أيدينك يللى فى حب مصر بضحى بسنينك …..يللى انت وفيت وعد كان بينها وبينك ….يللى انت كنت شايلها ديما جوه عينك “….” وقت لما تزعل مصر بطيب خاطرها… ديما قصاد الدنيا بترد اعتبارها … يللى مشيت واياها فى السكة لأخرها .. من وسط كل ولادها عارفة أنك كبيرها “.
أثبت الجاسمى الإماراتى الجنسية بأن مصر هى قلب الوطن العربى ولا يوجد جدار عازل بين الفن وبين البلاد العربية بالإضافة إلى أن الفن ليس له جنسية وجعل حبه لمصر أنشودة غنائية بمثابة رسالة للعالم تحكى عن شعب هذا الوطن الأصيل الذى لعب دور هام فى الشرق الأوسط من أحتوائة لكل العرب ’ لكى بؤكد للجميع بأنه حان الوقت لرد الجميل لهذا الوطن والشعب الذى كان دائما فاتح أبوابه وأحضانه للأشقاء العرب أوقات المحن والشدائد .




