التحالف لتحقيق حلم المونديال
بقلم : عزمى مجاهد
يبذل اتحاد الكرة والكابتن طاهر أبوزيد وزير الرياضة كل سبل الدعم للمنتخب الوطنى قبل مباراتيه الحاسمتين مع منتخب غانا يومي 15 أكتوبر بكوماسى و19 نوفمبر بمصر وذلك من أجل تحقيق حلم جماهير الكرة المصرية بالوصول لمونديال البرازيل
ويعمل كل الأطراف على أن تكون رحلة الفريق إلى مدينة كوماسى مريحة ، ومن أجل ذلك أجرى أبوزيد اتصالاته المكثفة مع عبد العزيز فاضل وزير الطيران وبالفعل توصل لاتفاق على نقل المنتخب بطائرة خاصة ، لكن المشكلة فى الطائرة الخاصة أن مطار كوماسي الصغير لا يستقبل الطائرات الكبيرة ، كما أنه يغلق أبوابه من الساسة مساء ولا يستقبل أية طائرات إلا نهارا وبالتأكيد سيتم تنسيق واتصال بين سلطات الطيران فى القاهرة وأكرا لترتيب أمر هبوط الطائرة الخاصة فى مطار كوماسى والتعرف على إمكانات المطار وحجم الطائرة التى يمكن أن تهبط بالممر الوحيد فيه.
أما بالنسبة لمباراة الإياب فإن الأمر يتطلب الضغط بقوة مع كبار المسؤولين فى الدولة وخاصة فى وزاراتى الدفاع والداخلية لإقناعهم بضرورة حضور 30 ألف متفرج على الأقل لمساندة المنتخب فى هذه المباراة المصيرية التى تحدد مصير الفريق فى الوصول للمونديال الذى نغيب منذ 24عاما.
ومن جهته يقوم اتحاد الكرة بدوره لتنفيذ البرنامج الذى وضعه بوب برادلى المدير الفنى للمنتخب وتذليل كل العقبات أمامه خاصة بعد اعتذار منتخب سيراليون ، ويساهم المهندس هاني أبوريده باستثمار علاقاته الأفريقية فى جلب المنتخبات التى طلب الجهاز الفني اللعب معها وديا استعدادا للقاء غانا ، ويجب على اللاعبين أن يدركوا حجم المسئولية الملقاة على عاتقهم فيزداد تركيزهم فى المران ، كما يجب ألا يرهبنا وجود عدد كبير من اللاعبين المحترفين فى صفوف منتخب غانا خاصة وأن كرة القدم لا تعترف سوى بالعطاء والجهد ، وفى نفس الوقت لا يجب الاستغراق فى ذلك كثيرا لدرجة تبعدنا عن إعطاء منتخب غانا حقه كأحد أقوى المنتخبات الأفريقية فى الوقت الحالى إن لم يكن أقواها بالفعل.
وكلى ثقة فى قدرات لاعبينا وقدرتهم على إسعاد الشعب المصرى خاصة فى هذا الوقت الذى نبحث فيه جميعا عن بارقة أمل تدفع بخارطة المستقبل إلى الأمام وتؤكد من جديد قدرة هذا الشعب العظيم على إبهار العالم مثلما فعل ذلك يوم انتصار أكتوبر العظيم وثورتى 25يناير و30يونيو.
** من رئيس مصر القادم؟ .. سؤال يشغل بال الجميع سواء على المستوى المحلى أو الدولى ، خاصة أن خريطة الطريق تسير بخطي ثابتة نحو الهدف الذى وضعت من أجله وأيا كانت الأسباب التى يسوقها كل طرف ، أرى إنه ليس مهما اسم الرئيس بل مواصفاته وقدراته وإمكانياته ، وقدرته على إقناع شعب بحجم وعبقرية الشعب المصرى فهذا الشعب العظيم يحتاج إلى زعيم يستفز قدراته ليخرج أفضل ما فيه ، فالمصريون شعب عريق يتميز بأنه لا يستيقظ إلا عندما يتعرض للخطر ، ليكسر شرنقة التواكل واللامبالاة التى يضع نفسه فيها بإرادته أحيانا أو بأن تفرض عليه ، المهم أنه عند المواجهة يظهر لنفسه وللعالم طاقات مارد جبار عمره سبعة آلاف سنة ، المهم من الذى يستطيع أن يقنع هذا الشعب بأن يلتف حوله ، من الذى يستطيع أن يتفهم طبيعة هذا الشعب حتى لا يدخل الشرنقة مرة أخرى ، ويستشعر باستمرار الخطر الذى يواجهنا ، فمصر دولة مستهدفة أعداؤها يتربصون بها ويتحينون الفرص للانقضاض عليها والنيل منها ، والعالم أجمع يعلم أن استعادتها لبريقها على المستوى الإقليمى يعنى أن القاهرة ستعود مرة أخرى لتصبح مركزاً محورياً للمعرفة والثقافة وللقوة السياسية والدبلوماسية ، مرة أخرى أقول ليس مهما اسم الرئيس القادم ، المهم أن كل من يريد أن يقدم نفسه لينال شرف قيادة مصر ، أن يدرك أن مصر عصية على الطغاة ، وأن من يحنو عليها وعلى شعبها ستقف وراءه تسانده وتهتف بحياته ، وعكس ذلك سيلقى مصير الطغاة ويذهب إلى مزبلة التاريخ غير مأسوف عليه.




