ولك مثلهن

اشرف دسوقي

شعر : أشرف دسوقي علي

قبلات تسع

كي أصبح أول هاترك في العالم

أحسست برعدة شفتيك

وكأن شباكا تهتز

من  كرة صوبها زيدان

ويداي

بين يديك

لغز

وكأن كؤوسا

من خمر

كالعصار الماهر

عتقها لي

من ألفي عام

أشرب

لا أعرف أول من آخر

لحظات , لم أعهدها من قبل

شوق مقيم لمسافر

ما اعتدت البوح صراحا

لكن هواك

يصنعني شاعر!

 

عشرون

ازدادوا خمسا

وازدادوا خمسا

وازدادوا همسا

كم كنت ألازم دولة أفلاطون

لكن العنبر والمسك

بين يديك

يجعل من عشقي

في حضرة ليلي

أستاذا زائر

***

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *