شكك الدكتور خالد سمير عضو النقابة العامة للأطباء، في صحة تصريحات المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور خالد مجاهد الخاصة بعدم صدور نتائج تحاليل الدكتورة داليا محرز، مؤكدا أن تحليل السائل المخي الشوكي يؤكد وفاتها بسبب الإصابة بالالتهاب السحائي.
وحصلت “مصر العربية” على نسخة ضوئية من التحليل الخاص بالدكتورة داليا عبدالحميد البالغة من العمر 28 عامًا، التي وافتها المنية أمس في العناية المركزة بمستشفى الإسماعيلية الجامعي التخصصي، نتيجة لمضاعفات إصابتها بعدوى الالتهاب السحائي.
وصرح سمير بأن التحليل يوضح أن كرات الدم البيضاء 1180 والبروتين أكثر من 500، معلقا: ده مش التهاب سحائي يا ظلمة؟.
كما حصلت “مصر العربية” على نسخة من المطالبة المالية بمبلغ يقارب ١٥ ألف جنيه مقابل علاج للدكتورة داليا لعدة أيام، والذي أعلن رئيس هيئة التأمين الصحي الدكتور علي حجازي أنه أصدر أوامره بتحمل التكلفة كاملة.
من جانبه، قال الدكتور حسين خيري، النقيب العام للأطباء، إنه حتى الآن لا توجد وسائل حقيقية تضمن مكافحة العدوى بالمستشفيات ومراكز طب الأسرة.
وتابع: ما زال الأطباء يعملون في هذه الظروف بالغة الخطورة ويتقاضون بدل عدوى قيمته 19 جنيها، ولفت إلى أنه لا توجد قواعد واضحة لحماية الأطباء، لتحتسب العدوى الناتجة عن العمل الطبي كإصابة عمل، حتى نستطيع على الأقل تعويض الأطباء وأسرهم.
وطالبت نقابة الأطباء بسرعة إقرار قاعدة واضحة لاحتساب أي عدوى يتعرض لها الطبيب أثناء ممارسة عمله كإصابة عمل يستحق عنها التعويض وصرف معاش كامل لأسرته في حالة الوفاة وتعديل قيمة بدل العدوى الحالي الذي يعتبر مهينا قياسا على ما يتعرض له أطباء مصر من مخاطر يوميه متكرره كما تتعهد النقابة باتخاذ كافة الإجراءات القانونية والاحتجاجية اللازمة لتأمين الأطباء ضد مخاطر المهنة.
وكانت إدارة الطب الوقائي بوزارة الصحة والسكان قد نفت انتشار الالتهاب السحائي بمستشفيات الوزارة، معلنة أن الطبيبة توفيت إثر تعرضها لحادث أصابها بتشنجات ونوبات عصبية وخيمة الأمر الذي أدى لوفاتها.


