432-300x169

تستعين وزارة الآثار بجهاز الأشعة تحت الحمراء لإجراء التصوير الحراري لجدران مقبرة الملك توت عنخ آمون في وادي الملوك في البر الغربي للأقصر في الأماكن المحتمل أن توجد بها فتحات بناء علي فرضيات عالم المصريات البريطاني نيكولاس ريفز صاحب نظرية دفن الملكة نفرتيتي في حجرة خلفية لمقبرة توت عنخ آمون .

وينفذ هذا المشروع تحت إشراف الوزارة وبالتعاون مع كلية الهندسة جامعة القاهرة ومعهد الحفاظ علي التراث والابتكار بباريس لمعرفة حقيقة ما أثاره العالم البريطاني “ريفز” في الفترة الأخيرة حول اعتقاده في دفن الملكة “نفرتيتي” خلف المقبرة.

وتطبق الوزارة التقنية التي نفذها الخبير الفرنسي “جون كلود باريه” باستخدام أحدث التقنيات السريعة عن طريق موجات الأشعة تحت الحمراء.

ويشار إلى  أن هذا الإجراء يتم بناء على طلب وزارة الآثار بعد موافقة اللجنة الدائمة للآثار المصرية والحصول على التصاريح اللازمة لذلك من الجهات المعنية بالدولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *