وزير الداخلية: خطر “داعش” تعاظم بمبايعة “أنصار بيت المقدس” وسيظل قائما ما لم تتضافر الجهود العربية
قال وزير الداخلية مجدي عبد الغفار، اليوم الأربعاء في مجلس وزراء الداخلية العرب، إن خطر تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق “داعش” “تعاظم”، بعد مبايعة جماعة “أنصار بيت المقدس”، مشددا على ضرورة تتضافر الجهود العربية لمكافحته خطر التنظيم.
وكانت جماعة أنصار بيت المقدس المتشددة المتواجدة في شمال سيناء أعلنت في نوفمبر الماضي مبايعتها لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، وغيرت اسمها إلى “ولاية سيناء”.
وقام تنظيم داعش في ليبيا الشهر الماضي بقتل 21 مصريا مسيحيا. وردت مصر بالقيام بهجمات جوية على مناطق في ليبيا.
وأضاف عبد الغفار، في كلمته خلال المجلس التي أوردتها وكالة أنباء الشرق الأوسط، أن “مواجهة التنظيمات الإرهابية تحولت من مجرد مواجهة أمنية تهدف إلى تفكيكها وشل حركة قياداتها إلى حرب وجود أو عدم”.
وتابع أنه على الدول العربية أن تستخدم كافة أجهزتها لمواجهة هذا الخطر الداهم (التنظيمات الإرهابية) “الذي لا يستهدف الوصول إلى السلطة فحسب بل تقسيم الدول العربية وتدمير قدراتها العسكرية والأمنية ومحو تاريخها الثقافي وتراثها الديني والحضاري”.
وقال وزير الداخلية إن خطر تنظيم داعش قد تعاظم بعد أن بايعه تنظيم “أنصار بيت المقدس” في سيناء والتنظيمات الإرهابية على الساحة الليبية، مضيفا أن تعاظم خطره سيظل إذا لم تتضافر الجهود العربية لمواجهته، وإذا لم يعزز التعاون لمكافحة الإرهاب في كافة المجالات.
وقال وزير الداخلية، في كلمته، إن الحرب على “الإرهاب ليست بالحرب الهينة، بل هي حرب حتى يتم اجتزاز الإرهاب من جذوره ومنابعه”، مشيرا إلى أنه لذلك فقد اعتمدت وزارة الداخلية استراتيجية أمنية متوازنة لمواجهة هذه التحديات اعتمدت على إعادة بناء قدرات هيئة الشرطة.




