دويلة إرهابية
بقلم :- محمد زكي
من عجائب آخر الزمان أن تجد دويلة تعيش علي دماء الشعوب العربية وتتنفس إرهابا مصدر سعادة حكامها مشاهدة حروب أهلية تسعي جاهدة وبدعم مالي خرافي إلي تسليح الجماعات الإرهابية التي تقتل وتسيل دماء الأبرياء حقد دفين تكنه لمصر وشعبها تحرض علي الجيش من خلال أجهزة إعلامها هي كالفيروس النشط الذي يسعي لاغتيال أحلامنا هي ككل صغير يشعر بسوءة عاهته يسعي لإثبات وجوده فالأعين لا تراه لأنه قزم صغير وسط فراعنة عمالقة يملئون الكون وجودا ويتربعون علي عرش التألق والإجادة يقدمون للبشرية عقول سخية بعطائها وأياد قويه بانجازاتها لكن الصغير المتمرد الذي لا يملك أرضا ولا شعبا ولا تاريخا مجرد حفنه من الأموال تربي وتتلمذ علي أيدي أصدقاء السوء وتعرف علي قادة الإرهاب جردوه من الإنسانية وزرعوا في قلبه كرها لكل ناجح مستقر أوهموه انه يمكن أن يرتفع كلما نسف بعضا من أحلام الكبار انقاد إلي وساوس الشيطان واخذ يوزع الأموال التي تأتيه دون عناء فهي هبة من الله لكنه لا يعرف قدر النعم فأعطاها لكل عدو للإنسانية مد يده لأعداء الدين والعروبة فتح أبوابه لكل شارد ناقم علي مصر أصبحت دويلته غرزه للتعاطي والهرتله وإرضاء القوي الاستعمارية بالتطاول علي الكبيرة مصر يمد الإرهابيين بالأموال التي يشترون بها سلاح لقتل المصريين وقنابل لسفك دماء خير جنود الأرض يحاصروننا بالإرهابيين من كل جانب يعبثون داخل دول الجوار لتأتينا ضربات إرهابيه موجعه من كل الاتجاهات يساعدهم العالم المتخاذل وبعض الجبناء الذين ملأ جيوبهم دولارات فملئوا بطونهم وسكنوا الفنادق وكان ردهم للجميل ودفعهم للثمن هو العمل علي إغراق تراب مصر بالدماء والسعي للفتنه من خلال فتاوي شيوخ هرموا وهرتلوا وأشباه رجال هربوا وتنطعوا هناك بالدويلة يحاولون العودة علي اكبر عدد من الجثث لو احترقت مصر- لا قدر الله – لهللوا وباركوا فهذا صنيعهم ومبلغ أمانيهم لكنها مصر التي ترعاها عناية الله شلت أيدي الجبناء أنصاف الرجال الذين ينعقون هناك فلن يسمعهم سوي أمثالهم ولن ينقاد خلفهم إلا كل مطيه وضع عقله في حذائه واتبع خطوات الشيطان إن الصغير يظل صغيرا وضيعا حتى ولو صنع لنفسه أرجل من ذهب والكبير كبيرا حتى ولو حني رأسه ليعبر من نفق مظلم ولن تظل الإمارة إمارة ولا الأمير أمير وستتغير المعادلة وقتها ينوح الباغي علي عرشه ولا يلومن الا نفسه ، اكتب كلماتي والألم يعتصر قلمي وادعوا للشهداء بالجنة وان يلهم أهليهم الصبر والسلوان وستعيش مصر وتعلو وسوف تزدهر بسواعد أبنائها الشرفاء وسننتصر بإذن الله علي كل باغ أثيم فلينعم الخونة والإرهابيين قليلا وربما يحصدون بعض الأرواح البريئة لكن فنائهم سيكون عاجلا أو آجلا علي ارض الكنانة .
