جاسم الغانم.. بصمة خالدة في التربية والتعليم

يوم المعلم هو عمر مديد في تاريخ حياتي تعلمت منه الكثير والكثير من أمور الحياة كانت تعليمية واجتماعية وثقافية وعلمية وفنية وأدبية كانت أيام الطفولة المبكرة التي أسسها فخامة الشيخ رحمة الله عليه

الوالد جاسم بن محمد بن غانم الغانم طيب الله ثراه الذي عاش حياته يتعلم ويعلم كل ما هو جميل من علم الدين وعلم الحياة كنت مع أخواني وخواتي في ظل الظروف الصعبة من الصغر وحتى كبرنا وحنا بعينه البارين له ولوالدتي رحمة الله عليها كنا في امس الحاجه الى تحقيق أمانيه من خلال تكملة خطواته وأعماله التي كانت تخدم المجتمع والبلاد من خلال أعماله التطوعية التي كانت سائدة منذ القدم

يوم المعلم هو الذي أرساه في دمي لكي ارى الوالد يوميا بأي عمل نقوم به في خدمة أهلي وإخواني وأخواتي وناسي والمجتمع تعلمت منه أن لا أكل ولا أمل في حياة يسودها أمل في إسعاد الآخرين

علمني رحمة الله عليه أن أكون بار للآخرين وان أتحمل مسؤولية كل من يريد خدمه وأن أكون مكمل لمشواره الحافل في خدمة الاسلام والمسلمين

أهديك أيها المعلم العظيم البار لوالديك وللجميع دعاء الخير والغفران يا من صنعت أجيال تكمل مسيرتك وهم أبنائك وبناتك رحمة الله عليك أيها المعلم

مقالات ذات صلة